شيء
مفقود فجزمت أن ( - أنقله - ) لكم
عبر صفحتي لنبحث عنه سوياً في أنفسنا ....
دائماً نشعر بفقد شيء في داخلنا .. هذا إن كشفناه حقاً
إنه بداخلنا .. ربما بعض الناس يحاولون جاهدين أن يملؤوا
ذلك الشعور بتغيير منظرهم الخارجي معتقدين بفعلتهم تلك
أن المظاهر الخارجية هي كل شيء .. متى مااكتملت .. نشأت سعادته الأبدية ..
الفقد الذي بداخلنا متفاوت .. وي بعض الأحيان متناقض ..
لن أعين أشياء محددة ولكن عموماً .. إن أكبر نعمة نملكها
لو أننا أمعنا النظر فيها لعشنا حياتنا بصفاء هي أننا ( مازلنا أحياء ) ..
إذن .. فلنكن أنفسنا .. فلنعش حياتنا ..
فلنعش يومنا فقط .. ولنبتعد عن مايقلقنا وينهشنا دون فائدة ..
فالحياة أقصر من أن نقلق من كل كبيرة وصغيرة .. ومن أخطاء غيرنا كذلك ..
فلنثق بأنفسنا .. نحن نفتقر إلى الكثير من الأشياء ..
لو نظرنا إليها بمجهر محاولة إصلاحها لا التحسر على وجودها لعرفنا كيف نخرج منها ..
ربما تقولون الآن في أنفسكم ( انظروا من يتحدث !! ) نعم ..
أنا نفسي أعترف بافتقاد - الثقة بالنفس - مع أني أملك كل المقومات التي تدفعني لها ..
ولكني لم أيأس ..
فأنا كل يوم أحاول جاهدة أن أفتح ذراعي أوسع لاحتضنها ولن أقلق من فشل البارحة ..
فاليوم هو ماأعيشه .. لاأمس .. والغد .. لمَ علي القلق من شيء لم يحصل بعد ؟؟؟..
لمَ نجلس في المنزل ونتحسر ونبكي وننتظر قدوم السعادة إلينا ونحن لانسعى إليها ؟؟
كيف نحصل على السعادة ونحن مكتوفي الأيدي ؟؟ ..
السعادة موجودة في كل شخص .. ولكنها تحتاج إلى نفض الغبار عنها لرؤيتها ..
لازيادته بإهمال البحث الداخلي عنها ..
للوصول إلى أعماق أنفسنا يجب علينا الرضا عنها أولاً ..
والقناعة كذلك .. فلو رضينا عن أنفسنا لاستطعنا التغلغل في أعماقها ..
فالقناعة بما نملك هي أكبر سعادة نستطيع الحصول عليها ..
نحن مازلنا عل قيد الحياة .. فلنعش حياتنا .. فلا نعلم حتى متى سنعيش ..
لذا فلنعش يومنا .. ولنكن أيضاً أنفسنا ولا نحاول تقليد غيرنا حتى وأن أعجبنا وضعهم
فالناس ليسوا سواء ..فما تملكه أنت لايجب أن يملكه غيرك ..
ومايملكه غيرك لايجب أن تملكه أنت .. ولاعلاقة للماديات بذلك ..
بل كل شيء معنوي وحسي ..الشجاعة وما إلى غير ذلك ....