قد يقول قائل إن المجتمع الغربي مجتمع يكثر فيه الفساد الأخلاقي وتنتشر فيه الأمراض الا جتماعيه المستعصيه ويعيش تفككا أسريا ورهيبا فالأسرة لم يعد لها وزن كبير في المجتمع وهي نظرة ضيقة مع ما فيها من الواقعية ولكل ذلك أسباب المعروفه. ورغم هذة النظره المجتزأة فالمجتمعات الغربية تعيش حياة الحريه الحقيقيه التي تكفل اللإنسان كرامته وحقة في العيش الكريم والحياة السعيدة .
وعندما تنظر الى مقدار احترام الإنسان وتقديرة واعطائه حريته بمعناها الواسع الشامل في تلك المجتمعات دون النظر الى الفساد الأخلاقي تجد تفوقا كبيرا المجتمع الغربي على بقيه المجتمعات فيحمد لتلك المجتمعات وجود نظام وقانون يحكم الحياه الاجتماعيه والعلاقة بين الأفراد. والتزامه من جميع افراد المجتمع بغض النظر عن أديانهم وأعراقهم وأنسابهم وألوانهم . وها نحن اليوم نرى الشاب الأسمر والأفريقي والأب وباراك أوباما يسير بخطى حثيثه نحو البيت الأبيض في المجتمع غالبيه من البيض أصحاب الأصوات الأروبية.
كذالك تمتاز المجتمعات الغربيه بالحترام العلم والعلماء والأبداع والمبدعين حيث يجد العلماء والمبدعون بيئه صحية تساعدهم على أخراج ما عندهم من علم ومهارات وقدرات , وهذا ما دفع الكثيرين من أبناء الوطن العربي العباقرة وأصحاب الكفاءات العلميه الى الهجرة الى تلك المجتمعات هربا من جحيم التخلف العربي . ولقد أجدوا من يحترم عقولهم ويساعدهم على تحقيق ما يصبون إليه حتى أصبحوا من أبرز العلماء في العالم أجمع وفي مجلات عدة. بل إن كثيرا من العقول المفكرة في أمريكا مثلا ليسو أمريكين فهم إما من الهند أو أو باكستان أو الوطن العربي . أنظر مثلا الى عمليات أكتشاف الفضاء التي تقوم بها ناسا , من يقوم عليها, أليس هو من سمونه (الملك) أبن الوطن العربي ومصر د.فاروق الباز مدير معهد أبحاث الفضاء في المجتمعه الأمريكيه إذهب الى الجامعات الأمريكية والأروبية تجد علماء العرب هناكـ , وكثير منهم يرفض العوده إلة بلدانهم لأنهم يرونها مجتمعات لم تستوعب بعد أهمية العلماء في كل المجتمع .بين أحترام الغرب عقولهم حين أعيتهم الحيله في بلدانهم العربية التي تعيش الفقر وتستجدي المساعدات من الدول الغربية مع انها تملك ذهب وفرطت به بفعل الجشع والنظره إلى المصلحه الفرديه دون المصلحة العامه للبلد.
رجيتك لا تخليني