انتشر الظلم والأفتراء في هذه الأيام
فأصبحوا يحكمون ويقررون فيما تهواه أنفسهم ..
ألا يعلمون أن كل كلمه يقولونها في حق أيا ً كان سيحاسبون عليها
وستكون في ذمتهم إلى يوم الدين ..
إذا انتشرت اشاعه ماأسرع تصديقها ..
وإن قيل عن تلك شيء فنشر الموضوع ليس بتلك الصعوبه..!
فالكل يتحدث ويؤلف ولايستطيع قول كلمه لاأعلم ..!
سألت فُلان فأجابك قائلاً كذا وكذا
وذهبت لفلان فقال لك كذا وكذا وكذا
وذهبت للآخر فيأتي ليقول لك كذا وكذا وكذا وكذا وكذا ..
والكل يؤلف ويسرد الأقاويل والقصص على حساب هؤالاء الأبرياء
ولكن يظل الأمل في خروج يوم تظهر فيه الحقيقه ولو كان ذاك اليوم هو يوم الدين ..!
هاهو آخر الزمان الذي تحدث عنه رسولنا الكريم
فيكثر فيه الظلم والإفتراء والحسد ..
أذكر لكم موقفا ً اخر ..
هذه القصه حدثت في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه ..
ففي أحد الأيام أتى رجل قد فقد عينه اليمنى ووجهه قد امتلئ وجهه بالدم ..
فسأله عمر بن الخطاب ماذا حل بك ؟؟ومن فعل بك هكذا ؟؟
قال:هذا فُلان ابن فلان هو من تعدى علي وضربني خُذ
حقي منه ياأمير المؤمنين ..
فقال عمر بن الخطاب انتظر دعني أرى الآخر فربما يكون قد فقد كلتا عينيه ....
أترون الحكمه ..
أيوجد في هذا الزمن من يفعل مثلما فعل عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه ..؟؟
بالتأكيد لا ..
فأذكر قصه أخرى هزت أحد المجتمعات ..
فقد كان هناك فتاه متدينه محافظه على صلاتها وباره بوالديها
أتتها فتره تشعر بالإعياء ولم تعد تمارس نشاطاتها كالمعتاد ..
فأخذها والدها للمشفى فبعد التحاليل توضح بأنها (حامل) ..
لكم أن تتصورو ماذا فعل بها فقد أخذ سلاحه وقتلها
وبعد شهر من وفاتها...... ووالدها غاضب عليها ولم يستقبلو احداً للعزاء
أتى الطبيب المشرف على حالتها سابقاً وتوضح بأنه خطأ بأحد الملفات
وأنها كانت تُعاني من أنيميا حاده ولم تكن (حاملاً) ..!
وهناك الكثير من المواقف والمشاكل التي حدثت ..
ولكن والمشكله يظل الظلم يتفشى ويتفشى وينتشر بين الناس
والكل يظلم ويقول ويتكلم في أخلاق الآخر ..
ليس لك الحق في أن تتهم أحداً مالم ترى الأمر بعينك ..
أم أنك تسمع بأن فلان يعرف فلان الذي يعرف ذاك الموجود في ذاك المكان
الذي حدثت به المشكله...!
ثم تأتي لتتهم وتشوه وتتكلم عن أخلاق ذاك المظلوم أوحتى لم يكن بالمظلوم ..
أو أي خبر انشر بالصحف والمجلات يعني بأن الأمر حقيقه ..!
وأن من فعلوا ذالك لايخطؤن أبداً .....!
إن كان مذنباً أم لم يكن كذالك فلا يحق لك سرد الأقاويل بدون حسيب ولارقيب
ولكن الله سيكون حسيبك ولن يؤخرها لك
فستراها أيها الظالم في دنياك قبل مماتك ..
منقول
نصيحه : لاتظلمون احد ولاتحطون بذمتكم شي انتوا ماشفتوه
ترا الظلم ظلمات يوم القيامه وربي سبحانه قال وبعزتي وجلالي لانصرن عبدي لو بعد حين
وحسبي الله على كل من ظلمني أشوف فيهم يوم ان شاء الله