علمنا الإسلام العديد من المبادئ والقيم السامية والشاملة والتي نفخر بها ونعتبرها ركيزة أساسيه في حياتنا
ومن هذه المبادئ الإسلامية أن يحب المسلم لأخيه ما يحب لنفسه ومن الحب هو أن نطمح للأفضل وأن نستكشف عيوبنا لنتداركها وان نكون مرآه لبعضنا البعض استنادا إلى قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: (( المسلم مرآة أخيه ))
لذا فاننا نرفع شعار الصراحة في كل تعاملاتنا وعلاقاتنا فننصح طالب النصح ونرشد السائل ونهدي البعض عيوبه نظرا لقربه منا ولمكانته العظيمة في قلوبنا ليتداركها ونتأسى بذلك بقول الخليفة عمر بن الخطاب " رحم الله امرئ اهدي لي عيوبي "
ففي بعض الأحيان من شدة الحب وصلة القرابة يقوم الإنسان بنصح الآخرين ولكن يفاجئ بعدم تقبل المصارحة وقد يعتبرونه تدخلا في خصوصياتهم وهو ما يحزن المرء مع العلم انه تحين الفرصة المناسبة وطرح رأيه أو نقده بأسلوب لبق ولا يقصد به الاستهزاء بالآخرين وبالرغم من ذلك يجد عدم قبول البعض لها مما يشعرك بوجود نوعا من الكبر والتعالي وعدم الرضا بالنقد ضنا منهم عدم وجود عيوب في أشخاصهم او ان أخطاؤهم غير ظاهرة للآخرين
لذا أود أن اطرح لكم بعض الأسئلة آمل المشاركة بآرائكم
هل ندمت على صراحتك يوما ما ؟؟
الى أي حد تكون صريح مع الاخرين ؟؟
لمن توجه صراحتك ؟؟
هل تقبل صراحة الآخرين في نقدك وتوجيهك ؟؟
عدم قبول البعض لصراحتك ...هل تغير نهجك وقناعتك ؟؟
كلمة أخيرة: الكل يستطيع أن يقول شكرا
ولكن..
لا اعتقد انها تكفي هنا