"جاك كامبل" رجل غني ، يعمل في سوق المال ...لا يهمه شيء في هذه الدنيا سوى المال .
حتى في عيد الميلاد المجيد "الكريسماس" ، يرفض أن يحصل موظفيه على اجازة في تلك الأمسية ، و ذلك من اجل صفقة كبرى .
عند عمدته لمنزله تلك الليلة ، يدخل الى البقالة ، و هناك يفاجأ بشاب أسود يريد أن يبيع بطاقة يانصيب رابحة لصاحب البقالة و يشتري بها غرضا ما . و يرفض صاحب البقالة مهددا اياه بابلاغ الشرطة .
عندها يشهر الشاب مسدسه و يهدد صاحب البقالة ...و يتدخل "كامبل" و يحاول عقد صفقة مع الشاب الذي يوافق عليها .
يخرجان من البقالة سوية ، و يحاول "كامبل" اقناع الشاب بالعمل و كسب الرزق الشريف ، و يسأله الشاب فيما اذا كان راضيا بحياته و عيشته . فيجيب "كامبل" بأن لديه كل ما يريد و لا ينقصه شيء . يضحك الشاب الأسود و يغادر تاركا "كامبل " في حيرة من أمره .
يستيقظ "كامبل" صباح اليوم التالي ليرى امرأة نائمة قربه ...زوجته !! و تدخل عليه ابنته الصغيرة فرحة مسرورة بصبيحة عيد الميلاد المجيد . كل هذا وسط ذهول "كامبل" . البارحة فقط لم يكن متزوجا !!
و يذهب مسرعا الى شقته ليجد انه غير معروف هناك ، و غير معروف في شركته ايضا !!
و يجد سيارته الفيراري و يقودها ذاك الشاب الأسود الذي يخبره بما حدث معه و انه ليس الا لمحة ليتأكد فيما اذا كان لديه كل شيء يحتاجه ام لا .
يحاول "كامبل " التأقلم مع الوضع الراهن الذي يعيش فيه ....فهو رب أسرة مكونة من زوجته الجميلة المحبة "كيت رينولدز" و طفلين و يعمل في محل للاطارات !!
ويستمر الفيلم بسلسله من الأحداث المثيره
هذا الفيلم وافق هوى في نفسي
أو خلوني أقول دايم وطوال حياتي كنت أفكر في نفس الفكره اللي صورها الفيلم
ماذا لو إخترت الخيار الآخر في كل قرار حسام أقرره ؟
وش كان بيصير ؟
وين بوصل وكيف بتصير حياتي؟
لو إخترت تخصص غير اللي تخصصته في الكليه أيش نوع المراحل اللي بمر فيها
الحمدلله ما أقصد إني ندمانه على شي لكن الفضول لمعرفة كيف سيبدو الطريق الآخر الذي رفضته دائماً تأسرني
مثل البنت اللي ترفض أي شخص تقدم للزواج منها مثلاً لو تزوجته بيكون لها حياه مختلفه عن حياتها لما رفضته وظلت عازبه
أكيد فيه كثير منكم إختار طريق وجا في باله الطريق الثاني كيف ممكن يكون
خاصه خيارات أحلاهما مر ..